السيد جعفر مرتضى العاملي

338

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

المسلمين - وإفساد أمر أعدائهم ، ودحرهم وكسر شوكتهم ، حيث أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا . قتل قائد المجموعة : ونلاحظ أيضاً : أن الهدف العسكري الذي وضعه علي « عليه السلام » ، هو قتل قائد المجموعة بالذات . وهذا العمل يعتبر نموذجياً ، وناجحاً من الناحية العسكرية مائة في المائة ، فإن حدوث فراغ على مستوى القيادة يزعزع كل الثوابت ، ويفقد المجموعة بأسرها كل فاعليتها وحيويتها ، وتتحول إلى ركام خاو ، ورماد خامد وهامد . أموال بني النضير : إن أموال بني النضير كانت خالصة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لأن المسلمين لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب ، بل قذف الله الرعب في قلوبهم ، فرضوا بالجلاء عن منازلهم إلى ، خيبر كما قال عمر بن الخطاب ( 1 ) .

--> ( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 25 وفتح القدير ج 5 ص 199 عن الصحيحين وغيرهما ، ومسند أبي عوانة ج 4 ص 132 و 140 وصحيح البخاري ج 3 ص 128 و ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 227 وج 6 ص 58 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 151 وسنن الترمذي ج 3 ص 131 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 335 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 14 وج 18 ص 11 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 429 وفتوح البلدان ج 1 ص 20 و 34 والجامع الصحيح ج 4 ص 216 وسنن النسائي ج 7 ص 132 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 393 وسنن أبي داود ج 3 ص 141 و ( ط دار الفكر ) ج 2 ص 22 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 296 ونيل الأوطار ج 8 ص 230 والخراج للقرشي ص 34 والمغني لابن قدامة ج 7 ص 308 و 309 والتبيان ج 9 ص 561 و 562 ومختصر المزني ص 148 وكتاب الأم للشافعي ج 4 ص 146 والشرح الكبير لابن قدامة ج 10 ص 548 وبداية المجتهد لابن رشد الحفيد ج 1 ص 323 وبحار الأنوار ج 29 ص 348 وكتاب المسند للشافعي ص 322 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 70 وفتح الباري ج 6 ص 69 و 143 وعمدة القاري ج 14 ص 185 وج 19 ص 224 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 46 وج 5 ص 377 وج 6 ص 484 ومسند أبي حنيفة ص 258 ومعرفة السنن والآثار ج 5 ص 112 والتمهيد لابن عبد البر ج 8 ص 169 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 4 ص 522 وأحكام القرآن لابن إدريس الشافعي ج 1 ص 154 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 91 وج 6 ص 61 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 294 وج 13 ص 147 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 153 وراجع : أحكام القرآن لابن العربي ج 4 ص 1772 والدر المنثور ج 6 ص 192 عن بعض من تقدم ، وعن ابن المنذر ، والأموال ص 14 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 123 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 208 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 262 و 263 والاكتفاء ج 2 ص 148 ومعجم البلدان ج 5 ص 290 ومدارك التنزيل مطبوع بهامش لباب التأويل ج 4 ص 247 لكن ليس في المصادر الثلاثة الأخيرة : أن القائل هو عمر .